عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

239

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

از روى معنى كشد بناز و نعيم باقى و بهشت جاويدى رسيد . چنانك رب العزة گفت - وَ أَمَّا مَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ وَ نَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوى فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوى . قوم موسى را گفتند زندهء را بكشيد تا كشتهء زنده شود ، اشارت باهل طريق است كه نفس زنده را بشمشير مجاهدت بكشند بر وفق شريعت تا دل مرده بنور مشاهدت زنده شود ، و او كه بنور مشاهدت و روح انس زنده شد بحياة طيبه رسيد آن حياتى كه هرگز مرگى در آن نشود و فنا به آن راه نبرد ، و زبان حال بنده اندرين حال ميگويد : گر من بمرم مرا مگوييد كه مرد * گو مرده به دو زنده شد و دوست ببرد پير طريقت جنيد قدس اللَّه روحه يكى را از دوستان وى كه از دنيا رفته بود ميشست ، آن كس انگشت مسبّحه جنيد را بگرفت ، جنيد گفت - أ حياة بعد الموت ؟ جواب داد كه او ما علمت انا لا نموت بل ننقل من دار الى دار « و فى هذا المعنى ما روى عن عبد الملك بن عمير عن ربعى بن محراش - قال - كنا اخوة ثلاثة ، و كان اعبدنا و اصوفنا و افضلنا الاوسط منا فغبت غيبة الى السواد ثم قدمت على اهلى . فقالوا - ادرك اخاك فانه فى الموت ، قال فخرجت اليه اسعى ، فانتهيت اليه - و قد قضى و سجى بثوب ، فقعدت عند راسه ابكيه ، قال فرفع يده فكشف الثوب عن راسه ، و قال - السلام عليكم - قلت - اى اخى أ حياة بعد الموت ؟ - قال - نعم انى لقيت اخى فلقنى بروح و ريحان و رب غير غضبان ، و انه كسانى ثيابا خضرا من سندس و استبرق ، و انى وجدت الامر ايسر مما تحسبون ثلثا ، فاعملوا و لا تغيّروا ثلثا و انى لقيت رسول اللَّه فاقسم ان لا يبرح حتى آتيه ، فعجّلوا جهازى ثم طفأ فكان اسرع من حصاة لو القيت فى ماء ، فبلغ عايشه رض فصدّقته و قالت قد كنا نسمع ان رجلا من هذه الامة سيتكلم بعد موته . ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ - قسوت دل در حق جهال نامهربانى و بى رحمتى و از راه حق دورى ، و در حق عارفان و ارباب صدق و صفوت قوت دل است و حالت تمكن و كمال معرفت و حالت صفوت ، چنانك صديق اكبر از خود نشان داد كه هر گه كسى را ديدى كه مىگريستى و در خود مىپيچيدى از استماع قرآن ، وى گفتى - هكذا كنا حتى قست القلوب - اشارت است اين قسوت بكمال حال عارفان و جلال رتبت صدّيقان در